فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 269

وتقدم قول عزيز دويك: (قرار شعبنا هو الفيصل الذي نرجع إليه، والشعب يقضي ما يشاء أو يرفض ما يشاء، فهو وفق كل الأعراف الدولية ووفق مبادئ الديمقراطية، هو صاحب الحق في هذا المجال! (اهـ.

قال الله تعالى: {أمْ لهم شُركاءُ شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمةُ الفصل لقُضِيَ بينهم ... }

وقال تعالى: (أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ)

ثم قال الأسطل: (أم أن المخالفين يريدون التغيير عبر شلالِ الدماءِ والأشلاء التي تُورِثُ من العداوةِ والبغضاء داخلَ البيتِ الواحد، والحيِّ الواحد، تمحوهُ عشرات السنين؟، وأني للأيتام، والأرامل، والثكالى، والمكلومين أن يَنْسَوْا دماءهم وأعزَّاءهم؟!! وهل نحن دعاةٌ أم قضاة؟!!.) اهـ.

نقول: قد رأى العالم كله أنكم مع المسلمين والمجاهدين؛ قضاة وقتلة ولستم دعاة؟! وذلك مرارا وتكرارا وأقرب شيء من ذلك ما جرى في رفح قبل أيام من قصفكم لمسجد ابن تيمية وقتلكم المجاهدين والموحدين فيه مع قدرتكم على علاج الأمور بأساليب أخرى كثيرة ما دامت السلطة في أيديكم، ولكنكم أبيتم إلا القتل وسفك الدم الحرام .. وقتلكم قبل ذلك في الصبرة طائفة أخرى من المجاهدين وما استثنيتم يومها امرأة ولا طفلا ..

وأنكم تمارسون التغيير عبر شلالات الدم والأشلاء ولن ينسى لكم الأيتام ـ كما قلت ـ والأرامل، والثكالى، والمكلومين دماءهم ودماء أعزَّائهم، فدماء إخواننا لم تجف بعد؛ وهي تكذب وترد دعواكم هذه أنكم اخترتم الديمقراطية حقنا للدماء، فأنتم تفتحون شلالات الدماء متى ما تريدون دفاعا عن حكمكم الطاغوتي وديمقراطيتكم الكفرية، وتصبحون ساعتها قضاة لا دعاة مع الموحدين والمجاهدين ..

أما مع الطواغيت والكفار والمشركين فتقولون فيهم عند تكفيرنا وجهادنا لهم تقولون كما قال كبيركم الذي سن لكم ذلك: (نحن دعاة لا قضاة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت