فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 269

الحركاتُ الإسلاميَّةُ المُصابَة بِلوثَةِ الزَّندقَة!

بسم الله الرحمن الرحيم

عَرفتَ المرءَ عندما يقع في الزندقة أو عندما يُصاب بلوثة الزندقة .. فكيف لك أن تتعرّف على الجماعة أو الحركة التي تنسب نفسها إلى الإسلام .. عندما تقع في الزندقة أو تُصاب بلوثة الزندقة .. وما هي علاماتها؟!

أقول لك: عندما تجد الجماعة أو الحركة التي تنسب نفسها إلى الإسلام .. تتبنى الإسلام رسمًا واسمًا وعنوانًا .. وشعارًا .. وتتنكبه .. وترفضه مضمونًا وشِرعة ومنهاجًا .. فاعلم أنها جماعة تمارس الزندقة .. ومُصابة بلوثة الزندقة!

عندما تجد الجماعة أو الحركة التي تنسب نفسها إلى الإسلام .. في مرحلة الاستضعاف والتَّسلّق .. تتبنى وترفع شعار الإسلام هو الحل .. فإن حصل لها نَوْعُ تمكين .. تنكَّبت عن شعارها القديم .. ورفعت شعارًا جديدًا يتناسب مع وضعها الجديد .. يقول: الديمقراطية هي الحل .. فاعلم أنها جماعة تمارس الزَّندقةَ .. ومُصابة بلوثة الزندقة!

عندما تجد الجماعة أو الحركة التي تنسب نفسها إلى الإسلام .. في مرحلة الاستضعاف والتسلق .. ترفع شعار القرآن دستورنا .. فإن حصل لها نوع تمكين .. رفعت شعار دستور الطاغوت دستورنا .. وقانون الطاغوت قانوننا .. فاعلم حينئذٍ أنها جماعة تمارس الزندقة .. وأنها مُصابة بلوثة الزندقة!

عندما تجد الجماعة أو الحركة التي تنسب نفسها إلى الإسلام .. في مرحلة الاستضعاف والتسلّق تنادي بتطبيق الشريعة .. فإن حصل لها نوع تمكين تتنكّب عن تطبيق الشريعة .. وعن وعودها .. وتستهجن من يُطالبها بتطبيق الشريعة .. وتعتبر من يُطالبها بتطبيق الشريعة مصاب بلوثة عقلية وفكرية .. فلا هي طبَّقت الشريعة، ولا هي تركت غيرها يُطبّق أو يسعى إلى تطبيق الشريعة .. فاعلم حينئذٍ أنها جماعة تمارس الزندقة .. وأنها مُصابة بلوثة الزندقة!

عندما تجد الجماعة أو الحركة التي تنسب نفسها إلى الإسلام .. إذا خلَت بالمسلمين .. قالوا لهم: نحن مسلمون .. ونحن حركة إسلامية .. نعمل من أجل الإسلام .. وأسلمت المجتمع .. ونريد أن نطبق شرع الله في الأرض .. وإن خلوا إلى شياطين الإنس وطواغيتهم .. قالوا لهم: خذوها منا واضحة صريحة .. نحن حركة وطنية ديمقراطية .. نسعى من أجل الديمقراطية وتحقيق الحريات بجميع صورها وأشكالها .. لا، ولن نطبق شرع الله .. لا، ولن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت