فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 269

بدلا من توحيد المرسلين، ويسمي ديمقراطيتهم بالشورى، وطواغيتهم ولاة أمور، وأعداءهم من المجاهدين والموحدين بغاة بل تكفيريين وخوارج ..

وكل من فعل ذلك فهو ممن يمهد للدجال، وفتنته من جنس فتنته ..

ولحماس من هذا نصيب وافر؛ فهي تتمسح باسم الدين والإسلام وتجمع حولها الشباب بشعارات إسلامية، فمن اغتر بشعاراتها وانخدع بها وتابعها ظنا منه أنها ستقوده إلى الجنة، ولم يميز ما هو مكتوب على جبهتها وفي دستورها لقلة بصيرته؛ قادته بقوانينها الكفرية وديمقراطيتها الشركية التي يلبسها أحبارها لباس الدين والجنة، قادته إلى نار تلظى ..

هذا ولقد أرسل إلي بعض إخواننا رسالة لمفتي حماس يونس الأسطل؛ يطلب مني إبداء الرأي في محتواها، والرد على ما فيها، فلما قرأتها وجدتها محشوة بالتلبيس والتدليس والباطل .. ولا قيمة لها من الناحية العلمية؛ فترددت في إضاعة الوقت في الرد عليها؛ خصوصا وقد دحرنا كما دحر غيرنا شبهات القوم حول الديمقراطية والحكم بغير ما أنزل الله، وبينا ضلالهم بممارستهم لهذه الشركيات والكفريات باسم الاستصلاح والاستحسان في كتاباتنا المختلفة، ولكني جاءتني بعد ذلك أكثر من رسالة لإخواننا تطالبني بهذا؛ رغم ضيق الوقت بين يدي رمضان وكنت مشغولا باستكمال الرد على أسئلة لقاء منتدى الشموخ وأسابق الوقت كي أكتب شيئا أستقبل به رمضان؛ فتركت كل المشاغل وبادرت اليوم نصرة لإخواننا الموحدين في غزة بكتابة هذه الملاحظات على ما جاء في رسالة الأسطل التي لا تساوي قيمة المداد التي سودها وسود وجه حماس بها.

فأقول وبالله التوفيق:

أولا: عنوان رسالة الأسطل هو: (شبهاتٌ مردودة في لَمَزَاتٍ معدودة)

وهذا العنوان يبدي عن المكتوب فيه؛ كما تقول العامة عندنا: (المكتوب يعرف من عنوانه) فقد سمى هذا الأسطل كلام إخواننا في أصل الأصول وفي التوحيد الذي هو أحق حقوق الرب سماه شبهات ولمزات ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت