فكانت البداية بتصفية جيش الإسلام الذي أسر الجندي الإسرائيلي شاليط وباعترافكم أنتم، فكانت البداية بهذا الجيش ذو الراية النقية وها نحن اليوم نرى مجزرة جديدة بحق إخوانهم في جند أنصار الله وما كانت تهمتهم الحقة إلا أن قالوا ربنا الله ثم استقاموا ولربما تسول لكم أنفسكم بمجزرة جديدة قادمة قربانا تقدمونه لقم وطهران ليقربوكم إليهم زلفى (خبتم وخابوا)
فهذه هي خيانتكم لله ولرسوله وأما خيانتكم للأمة فهي اعترافكم في وثيقة مكة بالمبادرة العربية والتي تنص على الاعتراف بإسرائيل.
فقولوا لي بربكم من هو العميل؟!
أما التهمة الثانية
أن هذا التيار الذي يرأسه الشيخ أبو النور المقدسي هو تيار منحرف فكريا وبعيد كل البعد عن الوسطية.
والسؤال من الذي يقرر الانحراف الفكري؟ ومن الذي يحدد الوسطية؟ قال تعالى (( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَاوِيلًا ) )وقال صلى الله عليه وسلم (( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما: كتاب الله وسنتي ) ).
فالمنحرف فكريا والبعيد عن الوسطية هو أنتم للأسباب التالية:
أولا:
حكمكم للعباد في قطاع غزة بقوانين وضعية وضيعة من صنع البشر. ويقول الله تعالى (( فَلَاوَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) ).
وقال تعالى:
(( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْآَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ) )
فمن هو المنحرف فكريا، الذي يطالب تحكيم شرع الله؟ أم من يحكم الناس بقوانين وضعية وضيعة من صنع البشر؟!