ثانيا:
تقومون بإلزام الناس بالتحاكم إلى هذه القوانين وتطبيقها والالتزام بها وكل شخص أو جماعة حاولت الخروج على هذه القوانين يكون مصيرها القتل أوالسجن، فمن هو المنحرف فكريا، الذي يجبر الناس على التحاكم والالتزام بأحكام الكفار أم من يحاول أن يدافع عن الناس ويلزمهم بأحكام الإسلام؟!
ثالثا:
الكل يعلم لقاءاتكم السرية والعلنية مع قادة الكفر العالمي عربهم وعجمهم وكان آخرها لقاءكم مع جيمي كارتر الرئيس الأمريكي السابق القائل من يكره إسرائيل يكره الله.
فمن هو المنحرف فكريا الذي يوالي أعداء الله ويحبهم أم من يتبرأ منهم ويعاديهم ويحاربهم؟!
رابعا:
التيار السلفي الجهادي ملتزم بالكتاب والسنة قولا وعملا على فهم السلف الصالح.
أما أنتم فتلتزمون بأصحاب الأفهام السقيمة المشوهة وقد قال سيدكم أحمد ياسين في لقاء مع جريدة القبس المقدسية عندما سأله الصحفي المحاور [إذا رضي الشعب الفلسطيني بالحزب الشيوعي فما هو ردكم] ؟
فكان الجواب من أحمد ياسين
[نحن نقدر ونحترم رغبة الشعب الفلسطيني حتى وإن فاز الحزب الشيوعي]
فمن هو المنحرف فكريا يا"إيهاب الغصين"ويا"طاهر النونو"، الذين يلتزمون بالكتاب والسنة أم انتم الذين ترضون بالكفر أن يكون حاكما لبلاد الإسلام؟!
وما هو حكم الرضا بالكفر؟ أليس الكفر يا غصين أغصك الله؟!
فهل بعد هذا بقي هناك غشاوة على الأبصار والأفهام؟!
هل هناك من يجرؤ وأن يقول أن حركة حماس هي حركة تستمد عقيدتها من الشريعة الإسلامية؟!