حركة حماس أقسمت بالله العظيم بالطاعة لمحمود عباس كرئيس للسلطة الفلسطينية وأن محمود عباس هو القائد للأجهزة الأمنية
فمن هو العميل؟! الذي يكفر هذه الأجهزة وقائدها أم من يعطي الولاء له من أجل كرسي منصب هش؟!
ثانيا:
هناك علاقات واضحة بينكم وبين عمر سليمان مدير المخابرات المصرية فقياداتكم تذهب زرافا وفرادى للقاء به والجلوس بحضنه وعلى رأسهم المتنكر للشريعة الغراء خالد مشعل والزهار وهنية وحمدان لا حمدت أفعالهم، فمن هوالعميل إذا؟!
ثالثا:
اعترافكم الصريح والواضح بسلطة أوسلو ووصولكم إلى السلطة من خلال مؤسساتها مع علمكم بأن سلطة أوسلو تعترف رسميا بكيان يهود وأنتم تعترفون بهذه السلطة كممثل عن الشعب الفلسطيني بل وتقولون عن الهالك أبو خراب (أبوعمار) أنه القائد الرمز وفي أيام مضت كنتم تعترفون بعباس أنه رئيسكم وهذا ما قاله وردده مرارا وتكرارا هنية ومشعل في مكة وغيرها، فقولوا لي بربكم من هو العميل؟
رابعا:
من كان خائنا لله وللرسول فهو لغيرهما أخون.
وأنتم خنتم الله والرسول بحكمكم للناس بقوانين وضعية وضيعة من صنع البشر ورفضتم حتى مسمى إمارة إسلامية رغم ادعائكم المتكرر أنكم تريدون أن تطبقوا الإسلام وأطلقتم شعار (الإسلام هو الحل) فأين الإسلام عندكم؟!.
وما هذا إلا لأن الموضوع مرفوض عند أصدقائكم وأحبابكم في طهران وقم ودمشق والقاهرة.
فأصبحتم تغتاظون من هذا الموضوع حتى سولت لكم أنفسكم أن تكونوا رأس حربة لمحاربة المجاهدين الموحدين في قطاع غزة تنفيذا للاتفاقيات المبرمة سريا بينكم وبين الأجهزة المعادية للإسلام مقابل اعتراف هؤلاء بسلطتكم المهزوزة في غزة.