التعامل مع الشهيد يحيى عياش و التعامل مع هذا الخبيث الذي لم أذكر اسمه الآن إلا إذا دعت الحاجة لذلك
أبو البراء: سأعود إلى الضفة
مطاردي القسام: كيف
أبو البراء: سأبحث عن طريق أو طريقة؛ ساعدوني
مطاردي القسام: ولكن الوضع خطير ولا يستطيع أحد أن تهرب وغالبية من يهربون يُلقى القبض عليهم
أبو البراء: قررت أن أخرج ولن أبقى في غزة
و اتفق الجميع على رأي واحد ألا وهو حفر نفق واتفقوا على المكان؛ وهو شرق مخيم البريج الواقع في المعسكرات الوسطى؛ والذي كان مخططًا أن يبدأ من البريج وينتهي داخل الحدود؛ وبهذا يكون الإخوة المجاهدون قد تجاوزوا أصعب عقبة تواجههم وهي عقبة الدخول إلى الأراضي المحتلة عام 1948؛وهكذا يستطيع أبو البراء إلى أن يدخل إلى الأراضي المحتلة؛ وبعدها ينتقل إلى الضفة؛ إلى مسقط رأسه هناك حيث الأهل والأحباب؛ ولكن أثناء العمل انكشف هذا النفق من قبل سلطة ياسر عرفات العميلة؛ والذي قامت بدورها؛ باعتقال بعض من تمكنت منهم من الإخوة القائمين على النفق؛ وهذا زاد الحال سوءًا عند شهيدنا البطل أبو البراء يحيى عياش؛ فقد اعتقل كثير من الاخوة الذين كانوا يساعدوه في مجريات حياته ويوفروا له المال والمسكن؛ و لازالت حماس لا تعيره أي اهتمام
النهاية والاستشهاد:
وأثناء بحث يحيى عياش عن طريق ليترك غزة ويرتاح من خيانة قيادة حماس وليتوجه إلى أهله في الضفة الغربية؛ وأثناء هذا البحث المتواصل وفي يوم ظهرت شمسه وأبو البراء لا يجد مسكنًا له؛ بعدما طُرقت كثير من الأبواب ولم تُفتح له؛ حتى غرفة بدون منافع؛ لا مانع ففي مثل هذه الظروف يقضي حاجته في المساجد؛ أصبح يتمنى غرفة كالتي سكنها بعد دخوله غزة بقليل؛ بلا منافع؛ مكان فقط للنوم بالليل؛ والخروج المبكر منه؛ وفي أثناء هذه المحنة المريرة؛ وهذه الضائقة الشديدة؛ اتفق الإخوة فيما بينهم أن يطلب الأخ أسامة حماد مسكنًا من خاله كمال حماد؛ وكان أسامة صديقًا وأخًا غاليًا ليحيى عياش وكانت تربطهم علاقات قوية جدًا ملؤها الحب والوفاء والإخلاص؛ فرد أسامة قائلًا: يا إخوة أنتم تعلمون خالي هذا مشبوه ويحتمل أن يكون عميلًا لليهود وأخاف أن يكتشف الأمر ويبلغ عن يحيى؛ قالوا نعلم؛ ولكن ماذا سنفعل؟
الآن اقترح عليه أنك تريد مسكنًا لأحد أصدقائك لمدة زمنية قليلة ونحن نقوم بدورنا بالبحث عن مسكن في أقرب وقت فأنت تعلم أنه لا يوجد عندنا مسكن؛ ولا يوجد تحت أيدينا حلول إلا هذا؛ ونحن