ولكن لم يحدث أي تغير مع يحيى عياش للأفضل بل الأمور آخذت في انحدار إلى الأسوأ فالأعوان يتناقصون شيئًا فشيئا؛ والحال يزداد سوءًا
أبو البراء يقررالخروج من غزة بعد إهمال قيادة حماس له؛ ولكن إلى أين يا أبو البراء؟
أترككم معه قليلًا ليحدثكم أين يريد الذهاب:
أبو البراء يقول لإخوانه يا إخوة أنا قررت أن أخرج من غزة
مطاردي القسام: إلى أين؟
أبو البراء: إلى بلاد الله الواسعة؛ سأذهب إلىلسودان أو سوريا أو أي بلد مناسب؛ أستطيع الوصول إليه
مطاردي القسام: ولكن الخروج إلى مصر صعب؛ فالمعبر لا يمكن أن تتجاوزه إلا بعد المرور والفحص من سلطة عرفات واليهود؛ لذلك لن تستطيع أن تتجاوز المعبر؛ فتجاوز المعبر صعب وصعب جدًا
أبوالبراء: حسنًا سأخرج عن طريق التهريب إلى مصر ثم إلى السودان
أقول أنا صاحب ناقل هذا الموضوع: سبحان الله كل هذا يحدث مع يحيى عياش الذي رفع حماس أمام جموع العالمين؛ وفي المقابل وفي نفس الوقت خرج أحد الدجالين أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين في قطاع غزة (جهاز الدعوة) خرج هذا الدجال قبل قدوم يحيى عياش إلى قطاع غزة، خرج ليكمل تعليمه في السودان؛ وبعدما أنهى تعليمه وحصل على شهادة الدكتوراة هناك في البلد الذي احتضنه ورعاه؛ تشاجر مع أحد السودانيين هناك؛ فقام بقتل السوداني؛ وهرب إلى الخليج واستقر في الإمارات العربية المتحدة؛ وحلق لحيته هناك وركب السيارات الفارهة؛ وصال وجال؛ ولم يتعرف هناك على أحد؛ حتى على الذين كان يعرفهم من قبل في غزة من أبناء حركته لم يتعرف؛ ثم عاد إلى غزة بعدما طابت البلاد واقترب موعد الانتخابات؛ وما هو إلا وقت قليل وبدأت الانتخابات وفازت حماس وإذا بقيادة الإخوان المسلمين الخائنة تعطيه منصبًا عاليًا في وزارة الأوقاف الإسلامية وهو الآن من أهم أعمدة الأوقاف في غزة وصاحب منصب ذو أهمية كبيرة فيها؛ ويظهر على شاشات التلفزيون ويتكلم في قضايا الأمة والعدل وللعلم هو من ألد اعداء ابناء السلفية الجهادية؛ وحماس تعلم كل قصته وأحواله من قتله للرجل السوداني وغيرها؛ وبعد خروجه إلى الإمارات وما لا نعلمه نحن
أردت أن أتكلم قليلًا عن هذا الخبيث؛ مع علمي بأن الحديث عن هذا و أمثاله لا يكون في مثل هذه الصفحات بل يكون في صفحات الغدر والخيانة؛ والذي دفعني أن أتكلم عن هذا الخبيث القاتل؛ لكي أضع الصورة كاملة أمام القاريء العزيز ليتمعن ثم يقارن بين التعاملين.