اتفق العلماء على وجود أسماء غير عربية في القرآن مثل:
"إسرائيل"، و"جبريل"، و"عمران"، و"إبراهيم"، و"لوط"،
و"نوح".
واتفق العلماء على أن الكلام المركب على أساليب غير العرب لا
يوجد في القرآن.
ولكنهم اختلفوا في الألفاظ بغير العربية هل توجد في القرآن؟
اختلف في ذلك على مذهبين:
المذهب الأول: أنه لا يوجد في القرآن لفظ بغير العربية.
ذهب إلى ذلك: أبو بكر الباقلاني، وابن جرير الطبري، وأبو
عبيدة - معمر بن المثنى -، والباجي، وأبو يعلى، وأبو الخطاب،
ونسب إلى عامة الفقهاء والمتكلمين.
أدلة هذا المذهب:
الدليل الأول: أن اللَّه تعالى وصف القرآن بأنه عربي محض في
آيات كثيرة، منها قوله تعالى: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا) ، وقوله:
(وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا) ، وقوله: (بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ) .