فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 2303

أولًا: حقيقة الاستقراء:

وهو لغة: التتبع.

وفي الاصطلاح هو: عبارة عن تصفح أمور جزئية لنحكم

بحكمها على أمر يشمل تلك الجزئيات.

وقيل: هو: الحكم على كلي لوجوده في أكثر جزئياته.

وقيل:"في أكثر جزئياته"؛ لأن الحكم لو كان في جميع

جزئياته لم يكن استقراء، بل يكون قياسا مقسمًا.

وسمي ذلك استقراء؛ لأن مقدماته لا تحصل إلا بتتبع الجزئيات.

ثانيا: أقسام الاستقراء:

ينقسم الاستقراء إلى قسمين:

القسم الأول: استقراء تام، وهو الذي يشمل جميع الجزئيات،

فهذا يفيد اليقين وهو صالح لأن يكون مقدمة من مقدمات البرهان

مثل: قولنا:"كل حيوان يموت".

القسم الثاني: استقراء ناقص، وهو الذي يشمل أغلب وأكثر

الجزئيات، وهو لا يفيد إلا الظن، وهذا لا يصلح أن يكون من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت