قالت: أسميها باسم إحدى أمهاتي. فسمتها خديجة أو فاطمة. فماتت ابنتها من مصعب صغيرة، فحملها مصعب إلى العراق فقتل عنها.
وقال ابن قيس الرقيات حين تزوج مصعب سكينة ويقال قالها الحارث ابن خالد المخزومي حين خرج مصعب بعائشة بنت طلحة:
رحل الأمير بأحسن الخلق ... وغدا بلبكَ مطلعَ الشرقِ
وبدت لنا من تحت كلتها ... كالشمس أو كغمامة البرقِ
وتنو فتثقلها عجيزتها ... مشيَ النزيف ينوءُ بالوسقِ
فظللت كالمقمور خلعته ... هذا الجنون وليس بالعشقِ
ما صبحت زوجًا بغرتها ... إلا غدا بكواكب الطلقِ
وتروي هذه الأبيات لرجل من ثقيف قالها في امرأة من ثقيف.
وخطب سكينة عبد الملك بن مروان فقالت أمها: والله لا أزوجها منه أبدًا وقد قتل ابن أختي تعني مصعبًا فتزوجها عبد الله بن عثمان بن عبد الله ابن حكيم بن حزام وأم عبد الله بن عثمان رملة ابنة الزبير بن العوام فولدت له سكينة ابنًا يقال له قرين، وحكيمًا، وابنة ويقال ابنتين. فمات عنها فتزوجها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان، فأصدقها صداقًا كثيرًا. فقال