ومنهم:
وكان عاملًا على السند، فوجه إليه منصور بن جمهور الكلبيّ وكان منصور بن جمهور افتعل عهدًا فولى العراق، وهو الذي يقول له الناس:"منصور ابن جمهور، أمير غير مأمور"وذلك في فتنة مروان بن محمد فوجه إلى عمرو بن محمد بن القاسم الثقفي، وكان عامل مروان، رجلًا من أهل الشام يقال [له] فلان ابن عمران يأخذ عمرًا بالحساب، فحبسه ودسّ إليه من قتله فأصبح ميتًا وأشاع أنه قتل نفسه من خوف المحاسبة.
ومنهم:
وكان منصور ضم إلى أخيه منظور رجلًا من أهل الشام من الأهل اليمن يقال له رفاعة بن ثابت بن نعيم، فكان للغالب على أمر منظور، وكان يسامره وينادمه. فلما ضبط أبو مسلم خراسان وجه على السند رجلًا من بكر بن وائل، يقال له معلي، فبلغ ذلك رقاعة بن ثابت. وأن معلسًا قد دنا من السند، فقعد هو ومنظور ووصيفٌ لمنظور يشربون، فلما أخذ فيهم الشراب نام منظور ووصيفه، وخرج رفاعة فأتى منزله وجاء بسيفه وبمولى له معه، وأخذ سكة فرسه، وأتى خائطًا يفضى إلى درجة الغرفة التي منظور ووصيفه فيها، فنقبه هو ومولاه حتى أفضيا