ذكر ما جاء في النيروز
وأحكامه مما فسره بطليموس الحكيم
قال: إذا صادف النوروز (يوم الأحد) للشمس، فإن النيل يكون متوسطًا في طلوعه، ويخرج زرعًا جيدًا، ويرخص القمح أول توت، ويغلو الضأن والصوف إلى برمودة، وتكون سنة شتاؤها لين وفيها مرض شديد، ويكون مطرها كثيرًا وصيها بدريًا، ويكثر ثمر النخل وبركة الزرع، ويظفر الملك بعدوه.
وإن صادف النوروز (يوم الاثنين) القمر، فإن النيل يكون مقبلا مباركًا لطلوعه، ويحسن الزرع ويفسد النخل، ويرخص القمح بعض السنة ويغلو في كيهك إلى برمودة، ويغلو الزيت والكسوة مدة خمسة أشهر ويكون في العالم حرب وقتال، يكون الشتاء بينًا في بدوه، ويكثر المرض فيها والوباء والموت، ويغلو ثمر النخل والعسل، ويكون الحر شديدًا، ويقع بين الملوك اختلاف كبير.
وإن صادف النوروز (يوم الثلاثاء) للمريخ، فإن النيل يجري بلا توقف يكون وسطا ويزيد ثم ينقص في آخره، وتغتم الناس لذلك، ويكون البرد شديدًا، ويقع الموت في الترك والصقالية، وتهرق الدماء، ويكثر الموت في النساء، وتقع فيها بين الملوك منازعة واختلاف، وتحدث زلزلة.
وأن وافق النوروز (يوم الأربعاء) لعطارد، فإن النيل يكون متوسطا وينزل بسرعة، ويكثر السقم في الناس والموت، ويقع في الأطفال، تكثر