فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 672

وذكر روح بن السكن عن عبيد الله بن الحسن العلوي ثم العباسي، أن الفضل قال يومًا وعنده الناس: ما تقولون في بقرة جعلت لها قرنين من ذهب وكنت أول من نطحته بهما؟! فبم يمض بعد ذلك إلاَّ قليل حتى اعتل فمات.

ومنهم:

وكان قدم على هارون الرقة فحباه حباء كثيرًا، وعظمه أشد تعظيم، وأن العباس اعتل له شربة، فلما استودعه إياها أذن له في الانحدار إلى مدينة السلام، وكانت سبب موته.

ومنهم:

إسماعيل بن هبار بن الأسود بن المطَّلب بن أسد

دخل الحمام بالمدينة وفيه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري وكان جميلًا بارعًا، فأمر يده على ظهره وعجيزته، وتكلم بكلام فيه بعض ما فيه، فضحك مصعب في وجهه ليؤنسه، حتى إذا كان الليل جمع مصعب رجالًا فيهم القتال الكلاببي، وبعث مولى له أسود، يكنى أبا عجوة، إلى ابن هبار، فدعاه فلما خرج إليه تنحى به إليهم، فوثب عليه القتال فضربه حتى قتله. وهو قول ابن قيس الرُّقيات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت