فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 672

ومنهم:

وكان عبد الله خرج بالكوفة في ولاية عبد الله بن عمر بن عبد العزيز على العراق فقاتله فهزمه، فسار إلى المدائن فتبعه بها قومٌ فساروا إلى حلوان فأخذ الجبال ودعا لنفسه، ثم مضى إلى أصبهان فأقام بها، ثم سار إلى إصطخر فجبي كور فارس، وضرب دراهم عليها:"قلْ لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودةَ في القربى".

فلما قدم يزيد بن عمر بن هبيرة عاملًا على العراق بعد عبد الله بن عمر وجه إليه ابن ضبارة فهزمه إلى سجستان، ثم صار إلى هراة وقد استتب أمر خراسان لأبي مسلم، وأخذوا أخويه الحسن ويزيد ابني معاوية، فاعتقل في الحبس ثم وجد ميتًا فيه.

ومنهم:

أمير العراق لمروان بن محمد وكان أبو جعفر المنصور حاصره بواسط، ومعه حميد والحسن ابنا قحطبة، ومالك بن الهيثم الخزاعى، فطلب الأمان، فكتب إلى أبي العباس بذلك فأعطاه الأمان على نقسه وقراباته وحاشيته وفؤاده، مكث كتاب الأمان يقرأ على الفقهاء أكثر من أربعين يومًا حتى أكد، وأراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت