فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 8511

-ويمكن أن يُشار إلى المبدأ الواحد بأنه «المقدَّس» ، فيُقال تعبيرًا عن الحلولية:"امتزج المقدَّس بالزمني أو الدنيوي"، كما يمكن أن نقول:"لقد أصبح كل شيء مفعمًا بالقداسة فتَسَاوَى المقدَّس والزمني وأصبحا كلاًّ عضويًا واحدًا، وتساوت الأشياء وتمت تسويتها".

-ويمكن أن يُشار إلى المبدأ الواحد بأنه «الكل» ، فيُقال تعبيرًا عن الحلولية الكمونية الواحدية:"استوعب الكل الأجزاء بحيث أصبح هناك كلٌّ واحد وحسب"كما يُقال"الكل لا يوجد إلا في الأجزاء".

-كما يمكن أن يُشار إلى المبدأ الواحد بالمركز، فيُقال:"حل المركز في العالم وأصبح كامنًا فيه بحيث أصبح هناك كل عضوي". على عكس النماذج التوحيدية حيث يظل المطلق منفصلًا عن النسبي، والمقدس منفصلًا عن الزمني، والكل عن الجزء، ويظل المركز مفارقًا للعالم فتظل هناك ثنائية فضفاضة، وتظل هناك مسافة بين الخالق والمخلوق هي في جوهرها الحيز الإنساني الذي يؤدي إلى ظهور كل متكامل فضفاض بشكل غير عضوي لا كل متلاحم بشكل عضوي، يتساوى داخله الإنسان بالأشياء وتهيمن الواحدية المادية.

شحوب الإله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت