التكاثر المفرط للمصطلحات الصهيونية....
«التكاثر المفرط للمصطلحات الصهيونية» هو سمة أساسية للفكر الصهيوني منذ ظهوره. فهناك «الصهيونية الدبلوماسية» و «الصهيونية السياسية» و «الصهيونية العامة» و «الصهيونية العمالية» و «الصهيونية الاشتراكية» و «الصهيونية الدينية» و «الصهيونية العلمانية» و «الصهيونية الثقافية» و «الصهيونية الروحية» و «الصهيونية التصحيحية» و «الصهيونية التوفيقية» و «الصهيونية الإقليمية» و «صهيونية بدون صهيون» و «صهيونية صهيون» و «الصهيونية المسيحية» و «صهيونية الأغيار» و «صهيونية الدياسبورا» وغيرها من المصطلحات.
وقد استمرت الظاهرة بعد إنشاء الدولة وإن كان إسهال المصطلحات قد عبَّر عن نفسه من خلال أسماء الأحزاب التي تتغيَّر بمعدل جنوني عند كل انتخابات وما بينها.
وإذا كان التكاثر المفرط للمصطلحات سمة أساسية للخطاب الصهيوني قبل عام 1967، فإن الأمور ازدادت سوءًا بسبب تصاعُد الأزمة، فهناك الأزمة البنيوية للصهيونية وتوتر العلاقة بين المُستوطَن الصهيوني ويهود العالم. ولأن الأزمة لا حل لها والتوتر يتصاعد فإن الحلول المطروحة هي الأخرى تتزايد بشكل مفرط، ومن ثم تتكاثر المصطلحات وتتداخل فتضطرب