وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( أسعد الناس بشفاعتي من قال: لا إله إلا الله خالصًا من قلبه ) ) [1] رواه البخاري .
وعن أبي ذر (( أن النبي صلى الله عليه وسلم قام بآية من القرآن يرددها حتى صلى الغداة وقال: دعوت ربي لأمتي ، أُجبت بالذي لو اطلع عليه كثير منهم تركوا الصلاة . فقال أبو ذر: أفلا أبشر الناس قال: بلى فانطلق فقال عمر: إنك إن بعثت بهذا إلى الناس يتكلوا عن العبادة فناداه أن ارجع فرجع والآية: { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } [ المائدة:118 ] ) ) [2] رواه الإمام أحمد وهذا لفظه ، والنسائي وابن ماجة .
وعن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الدواوين عند الله ثلاثة: ديوان لا يعبأ الله به شيئًا ، وديوان لا يترك الله منه شيئًا ، وديوان لا يغفره الله . فأما الديوان الذي لا يغفره الله فالشرك . قال الله عز وجل: { إنه من [3] يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة } [ المائدة:72 ] . وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئًا فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم يوم تركه أو صلاة تركها فإن الله عز وجل يغفر ذلك ويتجاوز عنه إن شاء . وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئًا فظلم العباد بعضهم بعضًا ، القصاصُ لا محالة ) ) [4] .
وعن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( خمس صلوات كتبهن الله على العباد ، من أتى بهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ، ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء غفر له ) ) [5] رواهن الإمام أحمد في مسنده وغيره .
وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة المكتوبة فإن أتمها وإلا قيل: انظروا هل له من تطوع ، فإن كان له تطوع
(1) ... أخرجه البخاري في العلم ، باب الحرص على الحديث 1/49ح99.
(2) ... أخرجه النسائي في الافتتاح ، ترديد الآية 2/177ح1010. وابن ماجة في إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب ما جاء في القراءة في صلاة الليل 1/429ح1350. وأحمد 5/170ح21533.
(3) في الأصل: ومن.
(4) ... أخرجه أحمد 6/240ح26073.
(5) ... أخرجه أحمد 5/316ح22745.