فهرس الكتاب

الصفحة 2931 من 3562

وقال في الكافي: يكره للغلام الجميل للخوف من الفتنة ، وكذا قال ابن البنا وقال: نص عليه .

تنبيه: هذا كله في الأمرد إذا بلغ سبع سنين ، فإن لم يبلغها فلا عورة له يحرم النظر إليها .

قال أبو محمد: وزاد ابن حمدان: ولا يحرم لمسها ، نص عليه وأشار لرواية الأثرم المتقدمة .

ولا يجب سترها مع أمن الشهوة . وقد روي (( أن النبي صلى الله عليه وسلم قبّل زبيبة الحسن ) ) [1] رواه أبو حفص .

وكذا حكم الطفلة إذا لم تبلغ سبعًا . قاله ابن حمدان .

قال: ( ويحرم النظر بشهوة إلى من ذكرنا ) .

ش: قد تقدم نص أحمد رحمه الله على ذلك في رواية صالح في أنه ينظر إلى وجه مخطوبته ، ولا تكون على وجه التلذذ .

وفي رواية الأثرم: لا ينظر إلى شيء من ذوات محارمه بشهوة . نص على ذلك جماعة من الأصحاب ، وذلك لأنه وسيلة إلى المحرم .

وقال القاضي في الجامع: يجوز أن ينظر إلى وجه من أراد تزوّجها [2] أو الشهادة عليها ، وإن كان أكثر ظنه أنه يشتهيها .

ومعنى الشهوة: أن يتلذذ بالنظر إليه ، ومن استحله كفر إجماعًا ، ونصه: وخوفها . اختاره أبو العباس ، وجزم به ابن عقيل وهو ظاهر كلام غيره النظر مع شهوة تخنيث وسحاق ودابة يشتهيها ولا يعف عنها .

فوائد:

منها: صوت الأجنبية ليس بعورة على الصحيح من المذهب ، قال في الفروع: ليس بعورة على الأصح .

(1) ... أخرجه البيهقي في الطهارة ، باب ترك الوضوء من مس الفرج بظهر الكف 1/137 .

(2) ... في الأصل: تزويجها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت