فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 1091

ليس بقرآن ولأخبار منها أنه (ص) قرأ بفاتحة الكتاب فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وعدها آية رواه الشافعي عن أبي مليكة عن أم سلمة. وروى البيهقي وابن خزيمة والدار قطني عن أم سلمة أنه (ص) قرأ القرآن فبدأ بـ"بسم الله الرحمن الرحيم"فعدها آية ثم قرأ"الحمد لله رب العالمين"فعدها ست آيات وروى الدارقطني عن أبي هريرة:"إذا قرأتم فاتحة الكتاب فاقرؤوا بسم الله الرحمن الرحيم فإنها أمُّ القرآن والسبع المثاني وبسم الله الرحمن الرحيم إحدى آياتها".

(وتشديداتها) هيئات لحروفها والشَدَّةُ حرفان أولهما ساكن وعدد التشديدات أربع عشرة منها ثلاث في البسملة ولو شدد المخفف أساء وتعْمدُ ترك التشديد مبطل للصلاة. (ولو أبدل ضادًا بظاء) أي أتى بالظاء بدل الضاد (لم تصح في الأصح) لتغييره النظم إذا معنى ضلَّ غاب وظلّ يفعل كذا استمر يفعله والعاجز عن التمييز يجزئه مع الإبدال قطعًا والمتعمد لا يجزئه قطعًا بل تبطل صلاته به والثاني تصح لعسر التمييز بين الحرفين على كثير من الناس. وقيل الأصح أن يقول ولو أبدل ظاءً بضاد لأن الباء تدخل على المأخوذ لا على المتروك. قال الطفيل بن عمرو الدوسي لمَّا أسلم زمن النبي (ص) فألهمني هداي الله عنه ... وبدل طالعي نحسي بسعدي ... (ويجب ترتيبها) بأن يأتي بها على نظمها المعروف للاتباع ولأنه مناط الإعجاز (وتجب موالاتها) بأن يصل الكلمات بعضها ببعض ولا يفصل إلا بقدر التنفس للاتباع ولخبر"صلوا كما رأيتموني أصلي"رواه الشيخان عن مالك بن الحويرث (فإن) فصل بأكثر من سكتة التنفس سهوًا أو لتذكر الآية وإن طال لم يضر وكذلك لو كرر آية في محلها و (تخلل ذكر) أجنبي لا يتعلق بالصلاة كالحمد للعطاس والفتح على غير الإمام (قطع الموالاة) وإن قلَّ لإشعاره بالإعراض عن الصلاة وإن كان ذلك عمدًا أما عنَد السهو والجهل لم يقطعها (فإن تعلق بالصلاة كتأمينه لقراءة إمامه وفتحه عليه) إذا سكت بقصد القراءة وكسجوده معه لتلاوة وكسؤال رحمة أو استعاذة من عذاب عند قراءة إمامه آيتيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت