فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 1091

وقد رجح الشافعي بإرسال سعيد بن المسيَِّب وقال: وإرسال ابن المسيَِّب عندنا حسن.

6 -اختلف المحدثون وأصحاب الأصول في جواز اختصار الحديث في الرواية على مذاهب أصحها يجوز رواية بعضه إذا كان غير مرتبط بما حذفه بحيث لا تختلف الدلالة ولا يتغير الحكم بذلك ولم نرَ أحدًا منهم منع من ذلك في الاحتجاج في التصانيف وهكذا أطبق عليه الفقهاء من كل الطوائف وأكثر منه الإمامُ البخاريُ -رحمه الله- في صحيحه وهو القدوة

والكتاب: لغة الضم والجمع ومنه قولهم تكتبت بنو فلان إذا اجتمعوا.

واصطلاحًا: اسم لجملة مختصة من العلم مشتملة على أبواب وفصول غالبًا تقول كتب إذا خط بالقلم لما في ذلك من جمع الحروف والكلمات. والطهارة مصدر طهَرَ أو طَهُرَ وفتح الهاء أفصح من ضمها أما إذا جاءت الطهارة بمعنى اغتسل فهي مثلثه الهاء أي طَهَرَ أو طهُرَ أو طَهِِر.

والطهارة لغة: هي الخلوص من الدنس ولو كان الدنس معنويًا. وشرعًا: فعل ما يستباح به الصلاة ونحوها وبهذا عرفها المصنف بأنها رفع حدث أو إزالة نجس أو ما في معناهما كالتيمم وطُهْر السلس أو ما كان على صورتها كالغسلة الثانية والطهر المندوب. وبدأوا بالطهارة لخبر الحاكم وغيره"مفتاح الصلاة الطهور"والخبر المشهور"بني الإسلام على خمس"وبدأوا من مقدمات الطهارة بالماء؛ لأنه الأصل في آلتها قال الله تعالى: [وأنزلنا من السماء ماءً طهورًا] الفرقان:48 فافتتح الكتاب بالآية الكريمة تبركًا وتعظيمًا والطهور عندنا هو الطاهر بنفسه المطهر لغيره.

فقوله تعالى: [ماء طهورًا] يوضح أن المِنَّة بالطاهر ولا مِنَّة بالنجس ويسمى الماء الطاهر بالماء المطلق وهو ما يقع عليه اسم الماء بلا إضافة كماءِ الورد أو بلا صفة كماء دافق وهو المتعين لرفع الحدث. قال تعالى: [فلم تجدوا ماءً فتيمموا صعيدًا طيبًا] النساء:43 وأخرج مالك وأبو داود والنسائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت