فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 1091

النبي (ص) قال:"لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالًا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها"والمقصود بالحسد هنا الغبطة.

وروى مسلم وغيره عن أبي هريرة أن النبي (ص) قال:"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقةٍ جاريةٍ أو علمٍ يُنْتَفَعُ به أو ولدٍ صالح يدعو له"

وروى الترمذي بسند صحيح عن أبي هريرة أن النبي (ص) قال:"من سلك طريقًا يلتمس به علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة".

(وأولى ما أنفقت من نفائس الأوقات) أي في تعلمه وتعليمه.

(وقد) للتحقيق (أكثر أصحابنا) أي ممن سلك مذهب الشافعي (رحمهم الله) تفاؤلًا برحمة الله تعالى. قال تعالى [والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان] الحشر:10.

(من التصنيف) أي من التأليف وهو جعل الشيء أصنافًا متميزة.

(من المبسوطات) وهي ما كثر لفظها ومعناها.

(والمختصرات) وهي ما قل لفظها وكثر معناها.

(وأتقن مختصر) أي أحكم المختصرات هو كتاب (المُحَرَّرُ) أي المهذب المنقى وسمي مختصرًا؛ لقلة لفظه لا لكونه ملخصًا من كتاب آخر.

(للإمام) وهو من يُقتدى به في الدين (أبي القاسم الرافعي) نسبة للصحابي الجليل رافع بن خديج كما هو محكي عن خط الرافعي نفسه وقيل: نسبةٍ لرافعان وهي بلدة من بلاد قزوين حيث أصل قومه.

(ذي التحقيقات) أي صاحب المسائل المحققة بدليلها مع الرد على قوادحها توفي -رحمه الله- سنة ثلاث أو أربع وعشرين وستمائة عن نيف وستين سنة وأما المصنف وهو الإمام النووي فقد ولد بعد وفاة الرافعي بنحو سبع سنين بمدينته نوى وهي قريبة من دمشق من قرى حوران (وهو) أي كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت