فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 1091

(الواحد) في ذاته وصفاته فلا تعدد له بوجه ولا نظير له بوجه وكذلك في أفعاله [ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر على ترى من فطور] الملك:3

(الغفار) أي الستار لذنوب من شاء من عباده فلا يؤاخذهم بها.

(وأشهد أن محمدًا عبده) وصفه بالعبودية؛ لأنه ليس للمؤمن صفة أتم ولا أشرف من العبودية [سبحان الذي أسرى بعبده] الاسراء:1، [فأوحى إلى عبده ما أوحى] النجم:10 [نزّلَ الفرقان على عبده] الفرقان:1

(المصطفى) أي المستخلص من الصفوة. روى مسلم عن واثلة أن النبي (ص) قال"إن الله تعالى اصطفى قريشًا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم".

(المختار) من العالمين فهو أفضلهم بنص الكتاب [كنتم خير أمة أخرجت للناس] آل عمران:110 إذ أن كمال الأمة تابع لكمال نبيها [فبهداهم اقتده] الأنعام:90 روى أحمد وابن ماجة والترمذي بسند حسن عن أبي سعيد أن النبي (ص) قال:"أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر وبيدي لواء الحمد ولا فخر وما من نبي يومئذ آدم ومَنْ دونه إلا تحت لوائي وأنا أول شافعٍ وأول مشفعٍ ولا فخر".

(أما بَعْدُ) بالبناء على الضمِّ لحذف المضاف إليه وهي للانتقال من أسلوب إلى آخر وكان الرسول (ص) يأتي بها في خطبه. قيل وأول من قال بها داود عليه السلام ..

(فإن الاشتغال بالعلم) وهو العلم المعهود شرعًا ًوهو: التفسير والحديث والفقه وما يخدمها وما هو آلة لها.

(من أفضل الطاعات) وأفضل العلوم معرفة الله سبحانه وتعالى؛ لأن العلم يشرف بشرف مَعْلومه ومعرفة الله تعالى واجبة إجماعًا قال تعالى: [قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون] الزمر:10، وقال تعالى: [يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات] المجادلة:11، وروى الشيخان عن معاوية أن النبي (ص) قال:"من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين"، وروى الشيخان عن ابن مسعود أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت