فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 311

حشرهم، وهذا المكان هو بلاد الشام، وقد أورد الحافظ ابن حجر في (فتح الباري) عدة أحاديث تثبت ذلك، حيث ينصح النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أمته أن يلزموا أي يسكنوا مهاجر إبراهيم أي الشام.

1 -عن عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:

(ستخرج نار من حضرموت قبل يوم القيامة، تحشر الناس، قلنا يا رسول اللَّه. فما تأمرنا؟؟

قال: عليكم بالشام [1] .

2 -عن معاوية بن حيدة -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (إنكم محشورون ونحا بيده نحو الشام، رجالًا [2] وركبانًا [3] وتجرون على وجوهكم) [4] .

3 -عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنهما- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (ستكون هجرة بعد هجرة، فخيار أهل الأرض الزمهم مهاجر إبراهيم [5] ، ويبقى في الأرض شرار أهلها، تلفظهم أرضوهم وتقذرهم نفس اللَّه [6] ، فتحشرهم النار مع القردة والخنازير) [7] .

4 -عن أنس -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (أول أشراط الساعة، نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب) [8] .

(1) رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب من حديث بن عمر ورواه الإمام أحمد وأبو يعلى.

(2) رجالًا: مترجلين تمشون على أرجلكم.

(3) ركبانًا: راكبين على وسائط النقل.

(4) رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح ورواه النسائي وقال: سنده قوى.

(5) مهاجر إبراهيم: بلاد الشام.

(6) تقذرهم نفس اللَّه: أي يكره اللَّه خروجهم إلى الشام.

(7) رواه أبو داود والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين وأقره الذهبي في (تلخيص المستدرك) .

(8) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت