1 -عن نافع بن عقبه قال: (حفظت من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:(تغزون جزيرة العرب فيفتحها اللَّه، ثم فارس فيفتحها اللَّه، ثم تغزون الروم فيفتحها اللَّه، ثم تغزون الدجال فيفتحه اللَّه) .
فقال نافع: يا جابر لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم) [1]
2 -وعن ذي مخمر عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: (قال:(ستصالحون الروم صلحًا آمنًا فتغزون أنتم وهم عدوًا من ورائكم، فتنصرون وتغنمون وتسلمون ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول [2] ، فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب فيقول. غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين فيدقه، فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة) [3] .
وفى رواية لأبن ماجة: (فيجتمعون للملحمة فيأتون حينئذ تحت ثمانين غاية [4] ، تحت كل غاية إثنا عشر ألفًا) [5] .
3 -عن عمرو بن عوف قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (لا تقوم الساعة حتى تكون أدنى مسالح المسلمين ببؤلاء [6] . ثم قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: يا على. يا على يا على، قال بأبى أنت وأمى قال: إنكم ستقاتلون بنى الأصفر [7]
(1) رواه مسلم وابن ماجة والحاكم.
(2) مرج ذي تلول: اسم مكان في الشام.
(3) رواه أبو داود وابن ماجة وأحمد والحاكم وقال صحيح الإسناد وأقره الذهبي.
(4) الغاية: الراية.
(5) رواه ابن ماجة.
(6) المسالح: جمع مسلحة وهم قوم معهم سلاح. بولاء: اسم مكان.
(7) بنى الأصفر: نعت للروم النصارى والمعسكر الغربى في المصطلح الحديث.