في الشام.
15 -واجب على كل مسلم أن يقدم له الولاء والنصرة وأن يأتيه ولو حبوًا على ثلج.
1 -قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: (لا تزال طائفة من أمتى يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، فينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم: تعال صل بنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمير تكرمه اللَّه لهذه الأمة) [1] .
الأمير هنا: هو المهدى إذ يصلى إمامًا وخلفه سيدنا عيسى بن مريم رسول اللَّه في المسجد الأقصى.
2 -قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: (تملأ الأرض ظلمًا وجورًا، فيقوم رجل من عترتى فيملؤها قسطًا وعدلًا، يملك سبعًا أو تسعًا) [2] .
3 -قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: (لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول اللَّه ذلك اليوم حتى يبعث اللَّه رجلًا منى -أو من أهل بيتى- يواطئ اسمه اسمى، واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطًا وعدلًا، كما ملئت ظلمًا وجورًا) [3] .
4 -قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: (المهدى من عترتى من ولد فاطمة) [4] .
5 -قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: (المهدى منى، أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض
(1) حديث صحيح أخرجه أحمد ومسلم.
(2) حديث حسن أخرجه أحمد والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي وله طرق أخرى صحيحة.
(3) رواه أبو داود والترمذي وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(4) أخرجه أبو داود بسند حسن. من عترتى: من نسلى وصلبى.