فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 311

ثالثًا: الرسول يتحدث عن الفتن

1 -عن أسامة بن زيد -رضي اللَّه عنه- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.(اشرف على أطم [1] من آطام المدينة ثم قال: هل ترون ما أرى؟

إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر) [2] قال النووي: (التشبيه بمواقع القطر: في الكثرة والعموم. أي أنها كثيرة وقع الناس لا تخص بها طائفة، وهذا إشارة إلى الحروب الجارية بينهم كموقعة الجمل وصفين) [3]

2 -سئل -صلى اللَّه عليه وسلم-: هل للإسلام من منتهى؟

فقال: أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد اللَّه بهم خيرًا ادخل عليهم الإسلام

فقال: ثم ماذا؟

قال: ثم تقع الفتن كالظلل

فقال الرجل: كلا واللَّه إن شاء اللَّه.

قال: بلى والذي نفسي بيده، لتعودن فيها أساود صبًا [4] ، يضرب بعضكم رقاب بعض) [5] .

(1) الأطم: المكان المرتفع.

(2) أخرجه البخاري ومسلم.

(3) انظر شرح صحيح مسلم للنووي باب الفتن.

(4) أساود صبًا: قال الزهري: (الحية السوداء إذا أراد أن ينهش ارتفع هكذا ثم انصب) ، وقال القرطبي في (التذكرة) :

الأساود: جمع أسود وهي الحية السوداء وصبًا: جمع صاب وهو الذي يميل ويلتوي وقت النهش ليكون انكى في اللدغ وأشد صبًا للسم. . .).

(5) رواه البيهقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت