فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 311

أجمع عليه المجتهدون) [1] وقال القسطلاني في شرحه على البخاري (والجماعة التي أمر الشارع بلزومها جماعة أئمة العلماء لأن اللَّه تعالى جعلهم حجة على خلقه، واليهم تفزع العامة في أمر دينها، وقال آخرون: هم جماعة أهل الإسلام ما كانوا مجتمعين) .

أحد عشر: الأمر بتعلم كتاب اللَّه

1 -قال حذيفة بن اليمان -رضي اللَّه عنه-: (كان الناس يسألون رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الخير وكنت أسأله عن الشر، وعرفت أن الخير لن يسبقني.

قال: فقلت يا رسول اللَّه: بعد هذا الخير شر؟

قال: فتنة وشر.

قلت، يا رسول اللَّه: بعد هذا الشر خير؟

فقال يا حذيفة تعلم كتاب اللَّه واتبع ما فيه، (ثلاث مرات)

قلت يا رسول اللَّه: بعد هذا الشر خير؟

قال: هدنة على دخن، وجماعة على أقذاء فيهم أو فيها.

قلت يا رسول اللَّه: الهدنة على الدخن ما هي؟

قال: لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه.

قلت: يا رسول اللَّه: بعد هذا الخير شر.

قال: فتنة عمياء صماء، عليها دعاة على أبواب النار فإن مت يا حذيفة وأنت عاض على جذل، خير لك من أن تتبع أحد منهم) [2] .

(1) فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر ج 13 باب الفتن.

(2) رواه أبو داود: الأقذاء جمع قذاه وهو ما يقع في العين من الأذى وفي الطعام والشراب من تراب أو نتن والمراد بالحديث: الفساد الذي يكون في القلوب أي أنهم يتقون بعضهم بعضًا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت