أولًا: بعثة النبي محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-.
كما أراد اللَّه تعالى لنبيه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يكون خاتم الأنبياء ونهاية المرسلين جعل بعثته وإكماله للدين ومحوه للشرك إيذانًا بقرب قيام الساعة وختمه للرسالات السماوية.
1 -عن سهل بن سعد -رضي اللَّه عنه-:
"رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال بأصبعيه هكذا الوسطى والتي تلى الإبهام، وقال: بعثت أنا والساعة كهاتين" [1]
2 -عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:
"بعثت أنا والساعة كهاتين -يعني أصبعين" [2]
3 -عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:
"بعثت أنا والساعة كهاتين، كفضل إحداهما على الأخرى، وضم السبابة والوسطى" [3]
4 -عن أبي جبيرة -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:
"بعثت في نسم الساعة" [4] .
(1) رواه البخاري: 8/ 190 ومسلم برقم 2950.
(2) رواه البخاري: 8/ 190.
(3) رواه البخاري: 8/ 190 والترمذي برقم/ 2214.
(4) إسناده صحيح رواه الحاكم في الكنى وذكره السيوطي في الجامع الصغير وقد أشار الألباني إلى صحته في صحيح الجامع برقم / 808.