من اليهود والنصارى والمبتدعين والملحدين والعلمانيين وكل أعداء اللَّه والإسلام.
1 -عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:(لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتى مآخذ القرون قبلها شبرًا بشير، وذراعًا بذراع، قيل له: يا رسول اللَّه، كفارس والروم؟
قال: ومن الناس إلا أولئك؟) [1] .
2 -عن أبي سعيد الخدرى -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:
(لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، حتى لو دخلوا حجر ضب لتبعتموهم، قلنا: يا رسول اللَّه، اليهود والنصارى؟؟
قال: فمن؟؟) [2] .
3 -عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (صنفان من أهل النار لم أرهما بعد: قوم معهم سياط. . . ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة [3] البخت [4] المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وأن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا) [5] .
هكذا تحدث الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- عما يجرى من خطوب وما يحدث من فتن وما
(1) رواه البخاري: 8/ 151.
(2) رواه البخاري: 8/ 151 ومسلم برقم: 2669.
(3) السنام: أعلى شيء في الجمل، وهو تشبيه للتسريحات التي يعملنها النساء الكاسيات العاريات لشعورهن.
(4) البخت: الجمل.
(5) رواه مسلم برقم: 2128.