فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 311

قلت: فما تأمرنى إن أدركني ذلك؟

قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم.

قلت: فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة؟

قال: فاعتزل الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل الشجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك [1] .

2 -وفى رواية أبي داود:

(قال. أن كان للَّه خليفة في الأرض، فضرب ظهرك وأخذ مالك، فأطعه، وإلا وأنت عاض بجذل شجرة.

قلت: ثم ماذا؟

قال: ثم يخرج الدجال. . .) [2] .

3 -رواية أخرى: عن حذيفة -رضي اللَّه عنه- قال:

(إن أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كانوا يسألون عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن أدركه، وإنى بينما أنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ذات يوم قلت: يا رسول اللَّه: أرأيت [3] هذا الخير الذي أعطانا اللَّه [4] . هل بعده من شر كما كان قبله شر؟

قال: نعم

قلت: فما العصمة منه؟

قال: السيف [5] .

(1) رواه الشيخان وابن ماجه، انظر مشكاة المصابيح: 5382.

(2) رواه أبو داود وأحمد والحاكم وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.

(3) أرأيت: أخبرني.

(4) أعطانا اللَّه: يعني الإسلام.

(5) السيف: أي تحصل العصمة باستعمال السيف وهو الجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت