فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 770

عن قيس بن زيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طلق حفصة تطليقة فأتاها خالاها عثمان وقدامة ابنا مظعون فقالت والله ما طلقني عن شبع فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل فتجليت فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - أتاني جبريل عليه السلام فقال راجع حفصة فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة، رواه الطبري رجاله رجال الصحيح. (1) .

(1) انظر الهيثمي، الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، 9/245 بتحرير الحافظين العراقي وابن حجر-دار الكتب العلمية، بيروت، 1408هـ - 1988م. وانظر كتاب الطلاق، 4/333. المصدر نفسه عن عاصم بن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طلق حفصة بنت عمر بن الخطاب ثم ارجعها رواه أ؛مد والطبراني ورجاله ثقات. وعن أنس كذلك، رواه البزار. وأبو يعلي ورجاله رجال الصحيح. وعن ابن عمر قال دخل عمر على حفصة وهي تبكي فقال لها ما يبكيك لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طلقك إنه قد كان طلقك مرة ثم راجعك من أجلي والله إن كان طلقك مرة أخرى لا كلمتك أبدًا. رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبي يعلى رجال الصحيح وكذلك رجال البزار، وعن عمر كذلك. قال الشوكاني في نيل الأوطار. رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة وهو لأحمد من حديث عاصم بن عمر، 6/247، نيل الأوطار شرح منتقى الأخيار، محمد بن علي الشوكاني - الطبعة الأخيرة، مطبعة مصطفى البابي الحلبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت