فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 464

قيسًا مطردًا، نص على ذلك سيبويه في مواضع فتقول: (رد) (ردًا) ، و (ضرب) (ضربًا) ، و (فهم) (فهمًا) ، وزعم بعضهم انه لاينقاس، وهو غير سديد) [1] .

ويبدو ان هذا الاختلاف نتيجة ورود مصادر على غير الصيغة القياسية لأفعال كثيرة متعدية، إذ ترتبط الصيغة بأفعال من غير الباب الخامس، وقد اشار ابن مالك (672) الى ان ماجاء من (( فعل) متعديًا فمصادره مختلفة محفوظة كـ (حمد) (حمدًا) ... و (ولي) (ولاية) و (سمع) (سماعًا ) ) [2] .

وقد جعل ابن عصفور الصيغة قياسية في ابواب الافعال من غير الخامس [3] .

اما الآلوسي فأن صيغة (فعل) في تفسيره (روح المعاني) وردت مصدرًا من باب (فعل يفعل) المتعدي واللازم، ومن باب (فعل يفعل) المتعدي واللازم، ومن باب (فعل ـ يفعل) المتعدي واللازم، ومن باب (فعل ـ يفعل) المتعدي واللازم ولم ترد من باب (فعل يفعل) اية مصادر، ولكن وردت لديه صيغة (فعل) من باب (فعل ـ يفعل) من الفعل اللازم.

(1) باب (فعل ـ يفعل) فمن المتعدي من هذا الباب:

قوله تعالى: (( وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ) ) [مريم:90] .

قال الآلوسي: (( هد) بمعنى (تنهد) ، وهو مصدر بمعنى المفعول من (هد) المتعدي اي: (مهدودة) ، وجوز ان تكون من (هد) اللازم بمعنى (انهدم) ، وان مجيئة لازمًا صرح به ابو حيان، وهو امام اللغة والنحو فلا عبره ممن انكره)، وهو من الفعل (هده) (يهده ) ) [4] .

ـ وقوله تعالى: (( كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمّ ) ) [الحج:22] .

(1) شرح آبن عقيل2/ 123، وينظر الكتاب4/ 5.

(2) شرح عمدة الحافظ/718.

(3) المقرب/487ـ488.

(4) روح المعاني16/ 605، وينظر البحر المحيط6/ 219، وينظر: لسان العرب3/ 432.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت