قال الآلوسي: (( والاستجابة) بمعنى (الاجابة) ، وكثيرًا ما أجري (استفعل) ، مجرى (أفعل) ، كـ (استخلص) بمعنى (أخلص) و (استوقد) بمعنى (أوقد ) ) [1] ، وسبقه الفارابي [2] والطبرسي الى هذا المعنى، وقال الطبرسي: (استجاب) و (أجاب) بمعنى، وقيل: (استجاب) طلب الاجابة وأجاب فعمل الاجابة) [3] .
ومثله: (استعمر، واسترهب) [4] .
(3) النقل
ورد هذا المعنى في (روح المعاني) في قوله تعالى:
ـ (( وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ ) ) [الاعراف:182]
قال الآلوسي: (( والاستدراج) (استفعال) من (الدرجة) بمعنى (النقل) درجة بعد درجة من سفل الى علو، فيكون (استصعادًا) أو بالعكس فيكون (استنزالًا ) ) [5] .
وخالف الآلوسي بهذا المعنى الزمخشري إذ وردت لديه الصيغة بمعنى (الاتخاذ) [6] .
(5) التحول والصيرورة
وورد هذا المعنى في قوله تعالى: (( فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ ) ) [المؤمنون:76]
(1) روح المعاني7/ 182.
(2) ينظر ديوان ألأدب 3/ 449.
(3) مجمع البيان2/ 538.
(4) ينظر: روح المعاني 9/ 36، 12/ 396.
(5) روح المعاني9/ 168.
(6) ينظر: الكشاف2/ 133.