(5) صيرورة الفاعل صاحب ما يدل عليه الفعل نحو: (تأهل زيد) ، أي: صار ذا أهل.
(6) أن تكون بمعنى (استفعل) في الدلالة على الطلب، نحو: (استكبر الرجل وتكبّر) أي: اعتقد في نفسه أنه كبير.
(7) الاتخاذ: هو أن يتخذ الفاعل المفعول فيما يدل عليه الفعل وذلك نحو: (توسّد ذراعه) أي: اتخذها وسادة.
(8) توقع حصول مايدل عليه الفعل من المفعول، وذلك نحو: (تخوّف) ، أي: توقع منه مايخيف [1] .
أما في روح المعاني فقد جاءت صيغة (تفعل) دالة على المعاني الآتية:
(1) المطاوعة
أشار سيبويه [2] ومن تبعه من علماء الصرف [3] واللغة [4] الى مجيء (تفعل) لمطاوعة (فعل) ، وذكر الرضي انَّ معنى المطاوعة يكون في (تفعل) التي للعمل المتكرر في مهلة، قال: (( وتفعل) الذي للعمل المتكرر في مهلة مطاوع (فعل) الذي للتكثير، نحو: (جرعتك الماء فتجرعته) ، أي: كثرت لك جرع الماء، فتقبلت ذلك، التكثير، وفوقته اللبن فتفوقه، وحسيته المرق فتحساه، أي: كثرت له فيقه، وهو جنس الفيقة، أي: قدر اللبن المجتمع بين الحليتين، وكثرت له حساءه) [5] .
وعرض الآلوسي لهذا المعنى في بيان قوله تعالى:
ـ (( طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ) ) [البقرة:259]
(1) ينظر: الكتاب4/ 82، وأدب الكاتب/359ـ360، وديوان الأدب للفارابي2/ 465، والمفصل279، وشرح الشافية1/ 88، ودروس التصريف/77ـ78، وأوزان الفعل ومعانيها/94ـ100، وأبنية الصرف.
(2) ينظر: الكتاب4/ 83.
(3) ينظر: المقتضب1/ 78، 2/ 105، والمفصل/279، وشرح المفصل7/ 159، والممتع في التصريف1/ 183، وشرح الشافية1/ 105.
(4) ينظر: ديوان الادب2/ 465، والمخصص14/ 175.
(5) شرح الشافية1/ 105ـ106.