وورد هذا المعنى في قوله تعالى: (( تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا ) ) [مريم:25]
قال الآلوسي: (( تساقط) من (ساقطت) بمعنى (أسقطت ) ) [1] .
(4) الاستمرار
وجاء في قوله تعالى: (( وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ) ) [المجادلة:1]
قال الآلوسي: (( والتحاور) المرادة في الكلام، ويقال: كلمته فلما رجع إليّ (حوارًا) و (حوارًا) و (حويرًا) و (محورة) ، أي: مارد علي بشيء، وصيغة المضارع للدلالة على استمرار السمع حسب استمرار التحاور وتجدده) [2] .
(5) التعظيم
ورد هذا المعنى في قوله تعالى: (( تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ ) ) [الفرقان:1]
قال الآلوسي: (( تبارك) أي: (تعالى) جل شأنه في ذاته وصفاته وأفعاله على أتم وجه وأبلبغه، كما يشعر به إسناد صيغة (التفاعل) اليه تعالى) [3] .
(د) تفعل
الثلاثي المزيد بتاء وتضعيف العين ومضارعه (يتفعل) ، وذكر الصرفيون انه يأتي لدلالات هي:
(1) مطاوعة (فعل) كما في (علمت التلميذ فتعلم) .
(2) التكلف والمراد به أن الفعل تحصل للفاعل بالمعاناة، وقد يكون ذلك بطريقة المطاوعة أيضًا نحو: (شجعته فتشجع) .
(3) التجنب أي أن الفاعل ترك الفعل وتجنبه، وقد يجيء هذا عن طريق مطاوعة (فعل) الذي للسلب تقديرًا نحو: (حرجته فتحرج) .
(4) التدرج في حدوث الفعل، أي: أن الفعل في كل منهما لم يقع مرة واحدة، لكنه وقع مرة بعد مرة، نحو: تبصرت في الامر.
(1) روح المعاني16/ 536.
(2) روح المعاني28/ 279.
(3) روح المعاني18/ 570.