فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 464

(تفاعل) الثلاثي المزيد بتاء وألف مضارعه (يتفاعل) ، ذكر الصرفيون أنَّ هذا البناء يجيء لمعان هي:

(1) المشاركة بين اثنين فاكثر في الفعل نحو: (تشارك) و (تخاصم) .

(2) التكلف وهو التظاهر بالفعل وليس الفاعل متصفًا به في الحقيقة فقولك: تعامى فلان نحو كذا، أي: أظهر العمى يوم رؤيته وهو ليس أعمى.

(3) التدرج في حصول الفعل فإن الفاعل في كل منها لم يقع الفعل فيه مرة واحدة، ولكنه وقع متواليًا، نحو: (تزايد النهر) .

(4) المطاوعة لفاعل، نحو: (تابعته فتتابع) .

(5) المجيء بمعنى (فعل) وذلك نحو: (تمادى) (وتقاضى) .

(6) المجيء بمعنى (افعل) نحو: (تخاطأ) بمعنى (أخطأ) [1] .

وردت صيغة (تفاعل) في روح المعاني دالة على المعاني الآتية:

(1) المطاوعة

وجاء هذا المعنى في قوله تعالى: (( إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ ) ) [يوسف:17]

قال الآلوسي في معنى (( نستبق) أي: (متسابقين) في العدو على الاقدام، و (نستبق) بمعنى (نتسابق ) ) [2] .

(2) المبالغة

وجاء هذا المعنى في قوله تعالى: (( ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ) ) [التغابن:9]

قال الآلوسي: ان (( التغابن) هو يوم غبن فيه أهل الجنة فـ (التفاعل) فيه ليس على ظاهره كما في (التواضع) و (التحامل) ، لوقوعه على المبالغة واختير للمبالغة) [3] .

(3) (تفاعل) بمعنى (أفعل)

(1) ينظر: الكتاب4/ 69، وأدب الكاتب/358، وديوان الأدب2/ 473 وشرح الشافية1/ 28ـ29، ودروس التصريف/79ـ80، وأوزان الفعل ومعانيها/101ـ103، وأبنية الصرف/397.

(2) روح المعاني12/ 537.

(3) روح المعاني28/ 442.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت