إذ قال في معنى (( أطعم) أي: يرزق ولايرزق، وهي (افعل) بمعنى (استفعل) ، أي: هو (يطعم) ولا (يستطعم) ، أي: لايطلب طعامًا ويأخذه من غيره )) [1] .
وهذا بهذا يخالف الزمخشري اذ جاءت صيغة (أفعل) عنده في هذه الآية الكريمة بمعنى التعدية [2] .
ب ـ فعل
وهو الفعل الثلاثي المزيد بتضعيف العين، وقد اتفق الصرفيون على أنه يستخدم لمعان عديدة هي:
(1) التكثير والمبالغة: وهو إما ان تكون في الفعل نحو: (قطعته إربًا) أي: أكثرت فيه التقطيع.
(2) التعدية: وهي ماذكر من معاني (أفعل) نحو: (قدمت زيدًا) .
(3) النسبة الى أصل الفعل: نحو: (شجعه) و (جبنه) أي: نسبه الى الشجاعة والجبن.
(4) الدعاء له وعليه نحو: (سقيته) ، أي قلت له: سقيًا لك.
(5) التحويل والصيرورة: أي صيرورة الفاعل وتحوله الى ما أخذ منه الفعل والى ما يشبهه، نحو: روّض المكان، أي: صار روضًا.
(6) السلب والازالة نحو: (قديت السن) أي: أزلت القذى.
(7) تشبيه الفاعل بأصل ما أخذ منه الفعل نحو: (قوس الشيخ) ، أي أشبه القوس في الانحناء.
(8) المجيء على أصل الثلاثي أي بمعنى (فعل) نحو (قطب وجهه) ، أي قطب.
(9) المجيء بمعنى (تفعل) وذلك نحو: (ولى) و (تولى) [3] .
(1) روح المعاني7/ 141.
(2) ينظر: الكشاف3/ 325.
(3) ينظرالكتاب4/ 55ـ63، أدب الكاتب/354ـ355، والمفصل/278ـ281، وشرح الشافية1/ 26، وارتشاف الضرب1/ 84، وأبنية الصرف في كتاب سيبويه/412ودروس التصريف/73ـ74، وأوزان الفعل ومعانيها/74ـ83،أبنية الفعل/ابراهيم سلمان/33ـ34، والزوائد في الصيغ/42ـ43ـ44.