هي العير او اصحابها، وهو اسم جمع لـ (راكب) ، لا جمع على التصحيح) [1] . واتفق معه ايضًا حين عد (( فعل) ليس من ابنية الجموع، لغلبته في المفردات) [2] .
وخالف الآلوسي ابن السراج حين عد (نسوة) و (صبية) من قبيل (اسماء الجموع) ، ويرى الآلوسي انهما من جموع التكسير للقلة، إذ قال في لفظه (نسوة) : (( ونسوة المشهور انه جمع تكسير للقلة كـ(صبية) و (غلمة) وزعم ابن السراج انه اسم جمع) [3] .
وقد جاء اسم الجمع في (روح المعاني) على الصيغ الاتية:
قوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ ) ) [البقرة:21] .
قال الآلوسي: (( الناس) اسم جمع، والجموع وأسماؤها المحلاة (بال) للعموم، حيث لا عهد خارجي كما يدل عليه وقوع الاستثناء، والاصل فيه الاتصال، وهو يقتضي الدخول يقينًا ولا يتصور إلا بالعموم) [4] .
ـ قوله تعالى: (( وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ) ) [البقرة:24] .
قال الآلوسي: (( الحجارة) اسم جمع لغلبة وزنه في المفردات، والحجارة كـ (حجار) جمع كثر لـ (حجر) ، وجمع القلة (احجار) ، وجمع (فعل) بفتحتين على (فعال) شاذ) [5] .
ـ قوله تعالى: (( يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ ) ) [البقرة:54] .
قال الآلوسي: (( القوم) اسم جمع لاواحد له من الفظه، وانما واحد امرؤ، وقياسه ان لايجمع، وشذ جمعه على (أقاويم) ، والمشهور اختصاصه بالرجال، لقوله تعالى: (( لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ ) ) [الحجرات:11] ، وسمي الرجال قومًا، لانهم يقومون بما لا يقوم به النساء).
(1) روح المعاني10/ 284.
(2) روح المعاني1/ 351.
(3) روح المعاني12/ 569.
(4) روح المعاني1/ 247.
(5) روح المعاني1/ 268.