في قوله تعالى: (( وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ) ) [الفيل:3] .
قال الآلوسي (معنى(ابابيل) اي: جماعات، وهو جمع (إبالة) بكسر الهمزة وتشديد الباء الموحدة ... ، واحده (إبول) مثل (عجول) ، وقيل: (إبيل) مثل (سكين) وقيل: (إبال) ، وقيل: لاواحد له من لفظه) [1] .
(17) مفاعيل
وتطرد صيغة (مفاعل) في جمع الثلاثي المزيد لغرض الالحاق بالرباعي او الخماسي بشرط ان يكون مبدوءًا بالميم، وليس الزائد قبل اخره حرف مد وذلك نحو: (مفعل) وصف للمذكر والمؤنث، او (اسم الة) ، نحو (مدعس) و (مداعس) و (مبرد) و (مبارد) ، و (مفعل) وصف لمؤنث خال من التاء نحو: (مطفل) و (مطافل) ، وفي (مفعل) نحو: (مغنم) ، و (مغانم) وفي (مفعل) نحو: (مؤخر) و (ماخر) وفي (منفعل) نحو (منطلق) و (مطالق) ، وفي (مستفعل) نحو (مستقدم) و (مقادم) وفي مالحقه التاء نحو: (مفعلة) نحو: (مكرمة) و (مكارم) [2] .
أما في روح المعاني فقد وردت هذه الصيغة دالة على جمع الكثرة من الصيغ الاتية:
(أ) مفعل
وجاءت صيغة (مفاعل) مفيدة المبالغة في
قوله تعالى: (( الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ ) ) [ال عمران:154] .
قال الآلوسي: (( المضاجع) اي: (مصارعهم) و (المضاجع) جمع (مضجع) ، فإن كان بمعنى المرقد فهو استعارة للمصرع، وإن كان بمعنى محل امتداد البدن للحي والميت فهو حقيقة) [3] .
وللاستزادة لا الحصر ينظر:
(1) روح المعاني30/ 647.
(2) ينظر: الكتاب3/ 612، وشرح الشافية2/ 182.
(3) روح المعاني4/ 421، وينظر: روح المعاني21/ 176.