(يشيط) إذا هلك، او بطل او احترق غضبًا، والانثى (شيطانه) ، و (الشيطان) هو كل متمرد من الجن والانس والدواب) [1] .
(ب) فعلال
نحو قوله تعالى: (( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنّ ) ) [الاحزاب:59] .
قال الآلوسي: (( جلابيب) جمع (جلباب) وهو الذي يستر من فوق الى اسفل) [2] .
(ج) فعليل
وجاءت صيغة (فعلان) دالة على الصفة في قوله تعالى:
(( وَغَرَابِيبُ سُودٌ ) ) [فاطر:27] .
قال الآلوسي: (( غرابيب) و (الغريب) هو أبعد في السواد وأغرب فيه، ومنه (الغراب) ، وكثر في كلامهم اتباعه للاسود على انه صفة، أو تأكيد لفظي، فقالوا: (اسود غريب ) ) [3] .
(15) أفاعل
وتطرد صيغة (أفاعل) في الصيغ الاتية:
(أ) (أفعل) إذا كان للتفضيل نحو: (اكبر) و (اكابر) .
(ب) (أفعل) اسمًا غير صفة نحو: (اجدل) و (اجادل) .
(ج) (أفعل) اسمًا نحو: (انملة) و (انامل) [4] .
اما في (روح المعاني) فقد وردت هذه الصيغة دالة على جمع الكثرة من الصيغة الاتية:
(1) روح المعاني1/ 212.
(2) روح المعاني22/ 360.
(3) روح المعاني22/ 496.
(4) ينظر: الكتاب3/ 603، والمفصل/195ـ127، وشرح الشافية2/ 99، والمقرب/478، وابنية الصرف/306ـ307، والفيصل في الوان الجموع/92.