(11) مجيء (افعل) بمعنى (فعل) نحو: (اوعزت اليه) و (عزت) .
(12) مجيء (افعل مطاوعًا لـ(فعل) نحو: (قشعت الريح السحاب) فـ (اقشع) ، وهذا الاستعمال قليل.
(13) مجيء (افعل) مطاوعًا لـ (فعل) بتشديد العين، وذلك نحو: (بشرته فأبشر) .
(14) مجيء (أفعل) بمعنى (استفعل) وذلك نحو: (اكبره) و (استكبره) [1] .
ولم يخرج الالوسي في (روح المعاني) عن المعاني التي ذكرها قبله النحاة، وهي عنده على النحو الاتي:
(1) يرى الالوسي ان زيادة الهمزة تؤدي الى تحويل الفعل من اللزوم الى التعدي نحو: (تبع) و (أتبع) ، فيتعدى (اتبع) لواحد بالهمزة [2] .
(2) ويرى ايضًا ان (افعل) كثيرًا ما يكون مشاركًا لوزن (فعل) في العمل نحو: (حصر) و (احصر) . و (صد) و (اصد) [3] .
(3) ويكون (افعل) عنده مشاركًا لـ (فعل) في الدلالة على كثرة الشيء، فيحل محله في الجملة، ويستغنى به عنه، نحو: (أكلب) و (كلب) [4] .
وجاء بناء (أفعل) في (روح المعاني) دال على المعاني الآتية:
(1) التعدية
يرى ابن الحاجب ان المعنى الصرفي للتعدية في الفعل المزيد (أن يجعل الفعل لفاعل مصير لمن كان فاعله له قبل التعدية منسوبًا اليه ذلك الفعل، فلذلك يصير غير المتعدي متعديًا، والمتعدي الى واحد يتعدى الى أثنين، والمتعدي الى أثنين يتعدى الى ثلاثة) [5] .
(1) ينظر: الكتاب4/ 60ـ63، وادب الكاتب/356ـ357، والمفصل278،280، 281، وشرح الشافية1/ 83، وارتشاف الضرب1/ 83، ودروس التصريف/70ـ72، وأوزان الفعل ومعانيها56ـ73، وابنية الصرف في كتاب سيبويه/391ـ392وابنية الفعل، ابراهيم سلمان16ـ17ـ18ـ19ـ20. والزوائد في الصيغ، الخويسكي،11،12،13،14،.
(2) ينظر: روح المعاني23/ 96.
(3) ينظر: روح المعاني2/ 650.
(4) ينظر: روح المعاني6/ 322.
(5) الايضاح في شرح المفصل2/ 126.