فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 464

ففتح اوله، وبناؤه على الفتح يعد فرقًا بينه وبين صيغة الامر منه (افعل) وبين صيغة جمع التكسير (افعل) ، وبين المضارع المسند الى المتكلم نحو (افعل) [1] .

وأتفق العلماء على ان صيغة (افعل) يجئ لافادة المعاني الاتية:

(1) التعدية: أي: يصير الفعل بالهمزة ويتعدى الى الفاعل والمفعول، اي: إذ كان الفعل لازمًا ومتعديًا لواحد، وإذا كان متعديًا لواحد صار لاثنين نحو: (اذهبت زيدًا) اي: جعلته ذاهبًا.

(2) التعريض: وهو تعريض المفعول للفعل فقولك: (ابعت الفرس) ، اي: عرضتها، و (أقتلته) اي عرضته للقتل.

(3) الصيرورة: وذلك بالدلالة على ان الفاعل صار صاحب الشيء، فيقال: (البنت الشاة) ، صارت ذات لبن، وألحم اي: صار ذالحم.

(4) الحينونة (الاستحقاق) : وذلك بالدلالة على حلول اوان الشيء او قربه يقول: (احصد الزرع) ، اي: حان جذاذ ثمره، (وأركب المهرجان) ، حان ان يركب.

(5) وجود المفعول على صيغة مشتقة من الفعل نحو: (احمدته) وجدته محمودًا.

(6) دخول الفاعل في مكان الفعل او زمانه نحو: (انجد المسافر) اي: قصد نجدًا، ومثله (أصحر) و (احجر) .

(7) الازالة والسلب: إما لسلب الفعل من الفاعل نحو: (اقسط محمد) ، اي: زال عنه القسط وهو الجور، او من (المفعول) نحو: (اشكيت زيدًا) ، أي: أزلت شكواه.

(8) المبالغة نحو: (اشغلته) اي: بالغت في شغله.

(9) التكثير نحو: (اعال الرجل) ، أي: كثر عياله.

(10) مجيء (افعل) بمعنى (فعل) نحو: (مضه المرض) و (أمضه) .

(1) ينظر: الكتاب4/ 55، والمقتضب1/ 72والمنصف1/ 53ـ54، واصلاح المنطق2/ 227، الايضاح العضدي2/ 215، والمفصل/280، وشرح الشافية1/ 83، ارتشاف الضرب1/ 83، وهمع الهوامع 6/ 22، والمناهل الصافية1/ 67ـ68، وأبنية الصرف/391، وأوزان الفعل ومعانيها/56ـ73، دروس في التصريف/70ـ72، أبنية الفعل، ابراهيم سلمان/16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت