فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 464

(فعل)

مر بنا ان الصرفيين الذين سبقوا الآلوسي، ذكروا ان هذه الصيغة تأتي اسمًا نحو: (طنب) ، وصفة نحو: (نضد) [1] ، وتابعهم الآلوسي في روح المعاني ذاكرًا دلالات لهذه الصيغة إذ:

(أ) جاءت صفة في:

قوله تعالى: (( يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ ) ) [القمر: 6] .

قال الآلوسي: (( نكر) أي: فظيع تنكره النفوس، لعدم العهد بمثله، وهو هول القيامة، وجوز أن يكون من الإنكار ضد الأقرار، وأيًا ماكان فهو وصف على (فعل) بضمين، وهو قليل في الصفات، ومنه (روضة أنف لم ترع) ، (ورجل شلل ) ) [2] .

(ب) وجاءت اسمًا في:

قوله تعالى: (( وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ) ) [التوبة:61] .

قال الآلوسي: (و(الأذن) اسم للجارحة، وإطلاقها على الشخص بالمعنى المذكور من باب المجاز المرسل) [3] .

(ج) وجاءت جمعًا في قوله تعالى:

(( فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ ) ) [القمر:5] .

قال الآلوسي: (( النذر) جمع (نذير) بمعنى (المنذر) ، وجوز أن يكون جمع (نذير) بمعنى (الإنذار ) ) [4] .

(فعل)

(1) ينظر: الكتاب 4/ 243، وشرح الملوكي/22، وشرح الشافية 1/ 36، وشرح المفصل 6/ 112ـ113، والمزهر 3/ 5ـ6، والصرف الوافي/48، وأبنية الصرف/136ـ137.

(2) روح المعاني 27/ 112.

(3) روح المعاني 10/ 441.

(4) روح المعاني 27/ 112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت