نخرة: ذكر الآلوسي أن (النخرة) ، هي البالية، وقد فسرت من قبل بعضهم بالأشد، و (الناخرة) التي لم تنخر بعد، وذكر أن بعضهم جعلها بمعنى واحد.
ويعد الآلوسي (فعل) أبلغ من (فاعل) ، وإن كانت القاعدة التي أسسها ابن جني تقول: إن زيادة المبنى تؤدي الى زيادة المعنى [1] .
وقوله تعالى: (( فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ) ) [الكهف: 68] .
حمئة: ذكر الآلوسي إن حمئة بمعنى (ذات حمأة) ، وهي الطين الأسود من (حمئت) البئر (تحمأ) (حمأ) إذا كثرت حمأتها، وهي (فعلة) [2] .
6ـ (فعل)
ولم يتحدث الآلوسي عن هذه الصيغة في روح المعاني.
7ـ (فعل)
اجمع الصرفيون على أن صيغة (فعل) تأتي أسمًا نحو: (ربع) وصفة نحو (لبد) [3] ، وتابعهم الآلوسي في ذلك، فجاءت هذه الصيغة في (روح المعاني) اسمًا مختومة بتاء التأنيث (فعلة) نحو:
قوله تعالى: (( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ) )... [الهمزة: 1] .
قال الآلوسي: (و(الهمز) الكسر، كـ (الهزم) ، و (اللمز) الطعن كـ (الهز) شاعًا في الكسر من أعراض الناس والغض منهم واغتيابهم، وبناء (فعلة) يدل على الاعتياد) [4] .
وقوله تعالى: (( كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ) )... [الهمزة: 4] .
قال الآلوسي: (( في الحطمة) اي: في النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يلقى فيها، وبناء (فعلة) لتنزيل الفعل لكونه طبيعًا منزلة المعتاد، و (الحطم) كسر الشيء، كـ (الهشم) ، ثم استعمل لكل كسر متناه) [5] .
(1) ينظر: روح المعاني 30/ 320.
(2) ينظر: روح المعاني 16/ 469. ينظر الخصائص.
(3) ينظر: الكتاب 4/ 243، وشرح الملوكي 23، وشرح الشافية 1/ 35، وأبنية الصرف/136.
(4) روح المعاني 30/ 637.
(5) روح المعاني 30/ 639.