قال الآلوسي: (وانتصب(مطر) على أنه مفعول ثان لـ (امطرت) على معنى (أعطيت) أو (أوليت) ، أو على أنه مصدر مؤكد بحذف الزوائد، أي: (امطارًا) مثل: (مطر السوء) وليس بشيء) [1] .
وقوله تعالى: (( نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ) ) [يوسف:3] .
قال الآلوسي: (( أحسن القصص) أي: احسن الاقتصاص) [2] .
وقوله تعالى: (( لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ ) ) [طه:10] .
قال الآلوسي: (( قبس) شعلة مقتبسة من النار، تكون على رأس عود، فـ (فعل) بمعنى (مفعول) وهو المراد بالشهاب القبس وبالجذوة في موضع آخر، وتفسيره بالجمرة ليس بشيء) [3] .
(د) وجاءت اسم جنس في:
قوله تعالى: (( وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي ) ) [طه: 18] .
قال الآلوسي: (( الغنم) الشاة، وهو اسم مؤنث موضوع للجنس، يقع على الذكر والأناث، وعليهما جميعًا، ولا واحد له من لفظه، وإنما واحده (شاة) ، وإذا صغرته قلت: (غنيمة) بالهاء، ويجمع على (أغنام) و (غنوم) و (أغانم) ، وقالوا: (غنمان) في التثنية على إرادة القطعتين) [4] .
وقد جاءت هذه الصيغة مختومة بتاء التأنيث (فعلة) دالة على معان عدة، إذ:
(أ) جاءت اسما في قوله تعالى:
(( وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَة ) )... [البقرة: 228] .
(1) روح المعاني 19/ 30.
(2) روح المعاني 12/ 506.
(3) روح المعاني 16/ 639.
(4) روح المعاني 16/ 651، وينظر: لسان العرب/445، مادة (غنم) .