يغترف) [1] ، وسبقه الزمخشري الى هذا المعنى، إذ قال: (( الدولة) مايتداول، كـ (الغرفة) اسم مايغترف) [2] .
4ـ (فعل)
ذكرت سابقًا ان هذه الصيغة تجئ اسمًا نحو (حمل) ، وصفة نحو: (حسن) [3] ، وفي روح المعاني ذكر الآلوسي الشيء نفسه مع بعض التفصيل في الدلالات الموجودة في روح المعاني، وذلك أنها:
(أ) جاءت اسمًا في قوله تعالى:
(( ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ) ) [القمر:48] .
قال الآلوسي: (( سقر) علم لجهنم من (سقرته) للنار و (صقرته) ، باء بدال السين صادًا لاجل القاف) [4] .
وسبقه الزمخشري الى هذا المعنى إذ قال: (( سقر) علم لجنهم من (سقرته النار وصقرته) إذا لوحته) [5] .
(ب) وجاءت صفة في:
قوله تعالى: (( أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ) ) [النساء:92] .
عد الآلوسي (خطأ) صفة للمصدر، اي: إلا قتلا خطأ، وقرئ (خطا) بوزن (عمى) بتخفيف الهمزة [6] .
(ج) وجاءت بمعنى (مفعول) في:
قوله تعالى: (( الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ ) ) [الفرقان:40] .
(1) روح المعاني 28/ 339.
(2) الكشاف 4/ 503.
(3) ينظر: الكتاب 4/ 243، وشرح الملوكي/22، وشرح الشافية1/ 36، وشرح المفصل6/ 112ـ113، والمزهر3/ 5ـ6، والصرف الوافي/48، وأبنية الصرف/136ـ137.
(4) روح المعاني 27/ 132.
(5) الكشاف 4/ 440.
(6) ينظر: روح المعاني 5/ 147، وينظر: المحتسب 1/ 194، والاملاء 1/ 190.