وقوله تعالى: (( أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْر ) ) [الأنعام: 138] .
قال الآلوسي: (( حجر) اي: ممنوع منها وهو (فعل) بمعنى (مفعول) ، كـ (الذبح) يستوي فيه الواحد والكثير، والذكر والأنثى، لأن اصله المصدر، ولذلك وقع صفة) [1] .
وسبقه الى هذا المعنى الزمخشري إذ قال: (( فعل) بمعنى مفعول، كـ (الذبح) و (الطعن) ، ويستوي في الوصف به المذكر والمؤنث، والواحد والجمع؛ لان حكمه حكم الاسماء غير الصفات) [2] .
(ج) وجاءت دالة على معنى (مفعول) في:
قوله تعالى: (( فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا ) ) [القصص: 34] .
قال الآلوسي: (( الردء) أي: عونا، يقال: (ردأته) على عدوه أعنته، و (الردء) (فعل) بمعنى (مفعول) فهو اسم لما يعان به، كما أن (الدفء) اسم لما يتدفأ به) [3] .
وسبقه الطوسي الى هذا المعنى، إذ قال: (ردءا) أي: عونًا، والردء العون الذي يدفع السوء عن صاحبه، ويقال: (رأدته) (أردأه) (ردءًا) إذا اعنته، (وأرداته) أيضًا لغتان) [4] .
وقوله تعالى: (( وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ ) )... [الحج: 45] .
قال الآلوسي: (و(البئر) من (بأرت) أي: حفرت وهي مؤنثة على وزن (فعل) بمعنى (مفعول) ، وقد تذكر على معنى القليب) [5] .
وقوله تعالى: (( أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِءْيًا ) ) [مريم: 74] .
قال الآلوسي: (و(الرئى) المنظر، وهو (فعل) بمعنى (مفعول) من الرؤية، كـ (الطحن) و (السقي ) ) [6] .
(1) روح المعاني 8/ 386.
(2) الكشاف 2/ 71.
(3) روح المعاني 20/ 382.
(4) التبيان 8/ 150.
(5) روح المعاني 17/ 216.
(6) روح المعاني 16/ 587.