فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 464

قال الآلوسي: (( والدفء) اسم لما يدفأ به، اي: يسخن، وتقول العرب (دفيء) يومنا فهو (دفىء) إذا حصلت فيه سخونة، (ودفيء) الرجل (دفاء) و (دفاء) ، ورجل (دفان) وامرأة (دفأى) ، ويجمع الدفء على (إدفاء) [1] [2] .

وسبقه الى هذا المعنى الفراء [3] ، والزجاج [4] .

وخالف الآلوسي الطوسي في هذا المعنى، إذ عد الأخير (دفء) بمعنى (استفعل) ، إذ قال: (( والدفء) ما (استدفئت به) ، يريد ما (استدفيء به) من الاوبار) [5] .

واتفق الآلوسي مع الزمخشري في ذلك المعنى، في قوله: (( والدفء) اسم لما يدفأ به، كما أن (الملء) اسم لما يملأ به) [6] .

(ب) وجاءت صفه في:

قوله تعالى: (( بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ ) ) [البقرة: 68] .

قال الآلوسي: (( والبكر) اسم للصغير، وزاد بعضهم التي لم تلد من الصغر، و (البكر) من النساء التي لم يمسها الرجال، و (البكر) من الاولاد الاول ... ، والاسمان ـ أي: (فارض وبكر) صفة بقرة ولم يؤت بالتاء؛ لانهما اسمان لما ذكر) [7] .

وسبقه الى هذا المعنى الفراء [8] ، والزجاج [9] .

(1) * تتبعت في المعاجم لفظة (دفء) فوجدت إجماعهم في جمع (دفء) على (أدفاء) بفتح الهمزة، في حين ذهب الآلوسي في جمعه على (إدفاء) بكسر الهمزة، ربما كان هذا غلطا من الناسخ او الطبع، ولعل الآلوسي اراد هذا الجمع من دون ان يعلل. ينظر: لسان العرب1/ 76ـ77.

(2) روح المعاني 14/ 456.

(3) ينظر: معاني القرآن للفراء 2/ 96.

(4) معاني القرآن وأعرابه للزجاج 3/ 190.

(5) التبيان 6/ 361ـ362.

(6) الكشاف 2/ 594.

(7) روح المعاني 1/ 389.

(8) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 44ـ45.

(9) ينظر: معاني القرآن وأعرابه للزجاج 1/ 150.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت