(أ) جاءت اسمًا في:
قوله تعالى: (( هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا ) ) [البقرة: 61] .
قال الآلوسي: (( مصر) البلد العظيم، واصله الحد والحاجز بين الشيئين، وإطلاقه على البلد؛ لأنه ممصور أي: محدود، وأخذه من مصرت الشاة أمصرها ـ إذا حلبت كل شيء في ضرعها بعيد) [1] .
وسبقه الى هذا المعنى الفراء [2] ، والزجاج، إذ قال (فجعل(مصر) اسمًا للبلد، فصرف لأنه مذكر سمي مذكرًا) [3] .
وقوله تعالى: (( إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) ) [الحجرات: 12] .
قال الآلوسي: (( والأثم) الذنب الذي يستحق العقوبة، ومنه قيل لعقوبته (الأثام) (فعال) ، كـ (النكال ) ) [4] .
وعد الزمخشري الهمزة في (اثم) بدل من الواو، كأنه يثم الاعمال أي: يكسرها لكونها يضربها في الجملة [5] .
ورد عليه الآلوسي قائلًا: (أن الهمزة ملتزمة في تصاريفه، تقول:(أثم) (يأثم) فهو (اثم) ، وهذا (إثم) وتلك (اثام) ، وإن (اثم) من باب (علم) ، و (وثم) من باب (ضرب) ، والواوي متعد وهذا لازم) [6] .
وقوله تعالى: (( فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ ) ) [النحل:5] .
(1) روح المعاني 1/ 373ـ 374.
(2) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 42ـ43.
(3) معاني القرآن وأعرابه للزجاج 1/ 144.
(4) روح المعاني 26/ 429.
(5) الكشاف 4/ 371.
(6) روح المعاني 26/ 429.