فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 464

(أ) جاءت اسمًا في:

قوله تعالى: (( هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا ) ) [البقرة: 61] .

قال الآلوسي: (( مصر) البلد العظيم، واصله الحد والحاجز بين الشيئين، وإطلاقه على البلد؛ لأنه ممصور أي: محدود، وأخذه من مصرت الشاة أمصرها ـ إذا حلبت كل شيء في ضرعها بعيد) [1] .

وسبقه الى هذا المعنى الفراء [2] ، والزجاج، إذ قال (فجعل(مصر) اسمًا للبلد، فصرف لأنه مذكر سمي مذكرًا) [3] .

وقوله تعالى: (( إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) ) [الحجرات: 12] .

قال الآلوسي: (( والأثم) الذنب الذي يستحق العقوبة، ومنه قيل لعقوبته (الأثام) (فعال) ، كـ (النكال ) ) [4] .

وعد الزمخشري الهمزة في (اثم) بدل من الواو، كأنه يثم الاعمال أي: يكسرها لكونها يضربها في الجملة [5] .

ورد عليه الآلوسي قائلًا: (أن الهمزة ملتزمة في تصاريفه، تقول:(أثم) (يأثم) فهو (اثم) ، وهذا (إثم) وتلك (اثام) ، وإن (اثم) من باب (علم) ، و (وثم) من باب (ضرب) ، والواوي متعد وهذا لازم) [6] .

وقوله تعالى: (( فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ ) ) [النحل:5] .

(1) روح المعاني 1/ 373ـ 374.

(2) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 42ـ43.

(3) معاني القرآن وأعرابه للزجاج 1/ 144.

(4) روح المعاني 26/ 429.

(5) الكشاف 4/ 371.

(6) روح المعاني 26/ 429.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت